Skip to content Skip to main navigation Skip to footer

الشبكة الدّوليّة لدراسة المجتمعات العربيّة تقدم خارطة طريق حول أساليب التقويم التربوي الحديثة

asaleb eltakweem

نظّمت “وحدة التربية” في الشبكة الدّوليّة لدراسة المجتمعات العربيّة-INASS بالتّعاون مع المؤسّسة القوميّة للبحوث والدّراسات والتّدريب، ندوة علمية حواريّة عبر تطبيق زوم تحت عنوان: توجّهات معاصرة في أساليب التّقويم التّربوي في ضوء جائحة كورونا – 19Covid.

وشارك في النّدوة خبراء وأكاديميّون من مصر، سوريا، العراق، الأردن، اليمن، تونس، لبنان، الجزائر، تشاد، فلسطين، وتركيا.

افتتحت النّدوة من قبل كلّ من الدّكتورة ماريز يونس “المنسّقة العامّة للشبكة”، الدّكتور بلقاسم بلغيث “منسّق وحدة التّربية في الشبكة”، والدّكتور محمّد فتح الله “مدير النّدوة.

وبعد ذلك تم طرح موضوع النّدوة والإشكاليّات المتعلّقة به، والمتمحورة حول أهمّ التوجّهات الحديثة في مجال القياس والتّقويم النّفسي والتّربوي، الإستراتيجيّات البديلة والحديثة للقياس والتّقويم النّفسي والتّربوي في المؤسّسات التّربويٍة والتّعليميّة في ظلّ جائحة كورونا، وأهمّ الصّعوبات والرّهانات والتّحدّيات في هذا المجال، أهمّ الأساليب والحلول الّتي تمّ اعتمادها، بالإضافة إلى أمثلة تطبيقيّة في مجال القياس والتّقويم النّفسي والتّربوي خلال جائحة كورونا.

وبعد ذلك تم طرح موضوع النّدوة والإشكاليّات المتعلّقة به، والمتمحورة حول أهمّ التوجّهات الحديثة في مجال القياس والتّقويم النّفسي والتّربووأجمع الأساتذة االمشاركون في نهاية الندوة على أهمية هذه الندوات الحوارية بين الجماعة العلمية التربوية وضرورة إستمرارها، وخلصت الندوة بالتوصيات التالية:

ضرورة التخلص من التقويم التقليدي، والإعتماد على التقويم الواقعي الذي يعتمد على تكليف المتعلمين بإنجازات ومهام.

تدريب المعلمين على تقنيات التعلم عن بعد، و الإهتمام بالتعليم الإلكتروني.

البعد عن الإختبارات الحاسمة التي توتر المجتمع، و البحث عن بدائل عن طريق اختبارات تقيس أهداف التعليم، و قدرة الطلاب على حل المشكلات.

لابد من التركيز على المعلم، فالمعلم أهم ركيزة في العملية التعليمية و ظهر ذلك جليًا بعد جائحة كورونا.

ضرورة تحديد الهدف من التقييم، و ضرورة إشراك المتعلمين في عملية التعلم من خلال تفعيل أنشطة ذات صلة ومغزى بهم، و كذلك التعلم القائم على المشاريع ؛ حيث إن المتعلمين يكتسبون معرفة أعمق من خلال الإستكشاف النشط للتحديات والمشاكل الواقعية.

الإهتمام بقياس الجانب الوجداني الفريضة الغائبة في عملية التقويم.

السعي إلى عقد اختبارات قومية موحدة على مستوى الوطن العربي من خلال منظومة بنوك الأسئلة لكافة مراحل التعليم قبل الجامعي.

الإهتمام باختبارات الإستعداد بداية من رياض الأطفال حتى الجامعة بجانب اختبارات التحصيل الدراسي.

التقويم البديل كوسيلة تقويم تقوم على الإفتراض القائل بأن المعرفة يتم تكوينها وبناؤها بواسطة المتعلم حيث تختلف هذه المعرفة من سياق لآخر، ويقيس أداء الطالب فى مواقف حقيقية قريبة بقدر الإمكان من الواقع.

ضرورة عمل ملف إنجاز للمتعلم حيث يعمل على تشخيص حاجات الطلاب واهتماماتهم، والتعرف على نقاط القوة والضعف لديهم ، كما تتيح الفرصة للمعلمين تقييم نمو المتعلمين وتقدمهم، وتقويم جوانب التحصيل المختلفة لدى المتعلم.

تطوير أساليب التقويم مسئولية المجتمع ككل، و ليست مسؤولية المؤسسات التعليمية فقط. -تطوير أساليب تقدير الدرجات.

الشبكة الدّوليّة لدراسة المجتمعات العربيّة تقدم خارطة طريق حول أساليب التقويم التربوي الحديثة

asaleb eltakweem

نظّمت “وحدة التربية” في الشبكة الدّوليّة لدراسة المجتمعات العربيّة-INASS بالتّعاون مع المؤسّسة القوميّة للبحوث والدّراسات والتّدريب، ندوة علمية حواريّة عبر تطبيق زوم تحت عنوان: توجّهات معاصرة في أساليب التّقويم التّربوي في ضوء جائحة كورونا – 19Covid.

وشارك في النّدوة خبراء وأكاديميّون من مصر، سوريا، العراق، الأردن، اليمن، تونس، لبنان، الجزائر، تشاد، فلسطين، وتركيا.

افتتحت النّدوة من قبل كلّ من الدّكتورة ماريز يونس “المنسّقة العامّة للشبكة”، الدّكتور بلقاسم بلغيث “منسّق وحدة التّربية في الشبكة”، والدّكتور محمّد فتح الله “مدير النّدوة.

وبعد ذلك تم طرح موضوع النّدوة والإشكاليّات المتعلّقة به، والمتمحورة حول أهمّ التوجّهات الحديثة في مجال القياس والتّقويم النّفسي والتّربوي، الإستراتيجيّات البديلة والحديثة للقياس والتّقويم النّفسي والتّربوي في المؤسّسات التّربويٍة والتّعليميّة في ظلّ جائحة كورونا، وأهمّ الصّعوبات والرّهانات والتّحدّيات في هذا المجال، أهمّ الأساليب والحلول الّتي تمّ اعتمادها، بالإضافة إلى أمثلة تطبيقيّة في مجال القياس والتّقويم النّفسي والتّربوي خلال جائحة كورونا.

وبعد ذلك تم طرح موضوع النّدوة والإشكاليّات المتعلّقة به، والمتمحورة حول أهمّ التوجّهات الحديثة في مجال القياس والتّقويم النّفسي والتّربووأجمع الأساتذة االمشاركون في نهاية الندوة على أهمية هذه الندوات الحوارية بين الجماعة العلمية التربوية وضرورة إستمرارها، وخلصت الندوة بالتوصيات التالية:

ضرورة التخلص من التقويم التقليدي، والإعتماد على التقويم الواقعي الذي يعتمد على تكليف المتعلمين بإنجازات ومهام.

تدريب المعلمين على تقنيات التعلم عن بعد، و الإهتمام بالتعليم الإلكتروني.

البعد عن الإختبارات الحاسمة التي توتر المجتمع، و البحث عن بدائل عن طريق اختبارات تقيس أهداف التعليم، و قدرة الطلاب على حل المشكلات.

لابد من التركيز على المعلم، فالمعلم أهم ركيزة في العملية التعليمية و ظهر ذلك جليًا بعد جائحة كورونا.

ضرورة تحديد الهدف من التقييم، و ضرورة إشراك المتعلمين في عملية التعلم من خلال تفعيل أنشطة ذات صلة ومغزى بهم، و كذلك التعلم القائم على المشاريع ؛ حيث إن المتعلمين يكتسبون معرفة أعمق من خلال الإستكشاف النشط للتحديات والمشاكل الواقعية.

الإهتمام بقياس الجانب الوجداني الفريضة الغائبة في عملية التقويم.

السعي إلى عقد اختبارات قومية موحدة على مستوى الوطن العربي من خلال منظومة بنوك الأسئلة لكافة مراحل التعليم قبل الجامعي.

الإهتمام باختبارات الإستعداد بداية من رياض الأطفال حتى الجامعة بجانب اختبارات التحصيل الدراسي.

التقويم البديل كوسيلة تقويم تقوم على الإفتراض القائل بأن المعرفة يتم تكوينها وبناؤها بواسطة المتعلم حيث تختلف هذه المعرفة من سياق لآخر، ويقيس أداء الطالب فى مواقف حقيقية قريبة بقدر الإمكان من الواقع.

ضرورة عمل ملف إنجاز للمتعلم حيث يعمل على تشخيص حاجات الطلاب واهتماماتهم، والتعرف على نقاط القوة والضعف لديهم ، كما تتيح الفرصة للمعلمين تقييم نمو المتعلمين وتقدمهم، وتقويم جوانب التحصيل المختلفة لدى المتعلم.

تطوير أساليب التقويم مسئولية المجتمع ككل، و ليست مسؤولية المؤسسات التعليمية فقط. -تطوير أساليب تقدير الدرجات.

AR