Skip to content Skip to main navigation Skip to footer

إطلاق “الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية” وندوة حول المواطنة

عقدت في جبيل فعاليات تأسيس وإطلاق “#الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية“، بحضور عدد من الباحثين والأكاديميين العرب من #الجزائر و#تونس و#المغرب وعمان وغيرها، شاركوا بدورهم في ندوة علمية بعنوان “إشكالات إرساء المواطنة في المجتمعات العربية”.

تضمنت الندوة توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون، مع كل من المنظمة العربية للتربية والثقافة والتعاون واتحاد قيادات المرأة العربية- فرع لبنان واللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة.

واستضاف مركز تموز للدراسات والتكوين على المواطنية بلبنان الانطلاقة بالتعاون العلمي مع مركز أورسام لدراسات الشرق الأوسط والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إضافة إلى اللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو.

وتنقسم الندوة الى عدة محاور هي “التربية وإرساء المواطنة في المجتمعات العربية”، “الإطار المرجعي في قيم المواطنة في المجتمعات العربية”، “الأطر القانونية والثقافية وعلاقتها بالمواطنة في المجتمع العربي”، وختاما بـ”تصورات لإرساء المواطنة في المجتمعات العربية مستقبلاً”. وتولى كلّ من الدكتورة ماريز يونس (لبنان) والدكتور فوزي بن دريدي (الجزائر) التنسيق للندوة.

لزاماً مع هذا الحدث، يدور السؤال عن سبب وجود هذه الشبكة، وما الجديد التي ستقدمه في فضاء علمي عربي يحتشد بالتجمعات والندوات العلمية مع ضمور أو غياب الأثر، وخيار إشكالية المواطنة، ولماذا لبنان؟

يشير مؤسسو الشبكة إلى أن هذه الهيئة ترمي لأن “تكون فضاء متميزاً جامعاً لقدرات المؤسسات العلمية المهتمة بدراسة المجتمعات العربية”، وتهتم بـ”تقديم حلول واقعية وعلمية وذات نجاعة للمجتمعات العربية لتحقيق التنمية داخلها، واستشراف مستقبلها”.

وتوضح المنسقة العامة لـ”الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية”، الدكتورة ماريز يونس لـ”النهار” أن “المواطنة تبقى من المسائل الأشد أهمية في العالم العربي. ففشل قيام مواطنة فعلية في مجتمعاتنا أنتج كل المشاكل التي نشهدها يومياً من أزمات اقتصادية حادة، عمقتها جائحة كورونا، وأزمات اجتماعية وغيرها”.

وتضيف “لقد اختارت الشبكة تناول موضوع المواطنة هذه المرة من زاوية نعتقد أنها تختلف عن سابقاتها. هي زاوية طرح الأسئلة العميقة حول مسببات تعطل إرساء المواطنة في جميع مستوياتها في الوطن العربي”.

وحول الأسباب التي دفعت لإطلاق الشبكة من لبنان، تجيب “لبنان هو البلد الذي يلعب دوراً نشطاً في العالم العربي من حيث احتضانه الأفكار والمشاريع الجامعة لا المفرقة.

هو البلد الذي امتلك نخبة متميزة على طول مسار تاريخه وحضارته وهو الذي احتضن ولا زال العديد من المشروعات التي تسعى للتشبيك والتعاون بين القدرات العلمية بهدف التأسيس لتنمية مستدامة”.

وتختم أن “الخطوات التالية ستركز على مواصلة التشبيك والتعاون مع المؤسسات والمراكز التي تؤمن بأفكار ومبادئ الشبكة. وسننكب على رسم خطة السنة القادمة في المجالات البحثية والإنتاج المعرفي والانطلاق في دراسات مقارنة ليس فقط على المستوى العربي ولكن أيضا بين العربي والدولي”.

ما تقدم يعيد إثارة سؤال عن مآل التعاونات النظرية بين المؤسسات والأكاديميين العرب، للدفع قدماً وترجمته في الواقع الاجتماعي بداخل قطع الفسيفساء العربية المضعضعة في حروب داخلية وخارجية وانقسامات في أضيق مكوناتها، وهي لا تنهض وتستمر بدون معالجة مسألة المواطنة، التي تستحق دراسة تمظهراتها في الشارع سياسياً وحقوقياً واجتماعياً وفكرياً. قد تقدم هذه الشبكة فرصة للتفكير بأدوات لإعادة تشكّل الوعي المواطني لمعظم شرائح المجتمع أو المجتمعات العربية انطلاقاً من دراسة الحال، ولكن بشرط العمل على ترميمه.

إطلاق “الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية” وندوة حول المواطنة

عقدت في جبيل فعاليات تأسيس وإطلاق “#الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية“، بحضور عدد من الباحثين والأكاديميين العرب من #الجزائر و#تونس و#المغرب وعمان وغيرها، شاركوا بدورهم في ندوة علمية بعنوان “إشكالات إرساء المواطنة في المجتمعات العربية”.

 تضمنت الندوة توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون، مع كل من المنظمة العربية للتربية والثقافة والتعاون واتحاد قيادات المرأة العربية- فرع لبنان واللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة.

واستضاف مركز تموز للدراسات والتكوين على المواطنية بلبنان الانطلاقة بالتعاون العلمي مع مركز أورسام لدراسات الشرق الأوسط والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إضافة إلى اللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو.

وتنقسم الندوة الى عدة محاور هي “التربية وإرساء المواطنة في المجتمعات العربية”، “الإطار المرجعي في قيم المواطنة في المجتمعات العربية”، “الأطر القانونية والثقافية وعلاقتها بالمواطنة في المجتمع العربي”، وختاما بـ”تصورات لإرساء المواطنة في المجتمعات العربية مستقبلاً”. وتولى كلّ من الدكتورة ماريز يونس (لبنان) والدكتور فوزي بن دريدي (الجزائر) التنسيق للندوة.

لزاماً مع هذا الحدث، يدور السؤال عن سبب وجود هذه الشبكة، وما الجديد التي ستقدمه في فضاء علمي عربي يحتشد بالتجمعات والندوات العلمية مع ضمور أو غياب الأثر، وخيار إشكالية المواطنة، ولماذا لبنان؟

يشير مؤسسو الشبكة إلى أن هذه الهيئة ترمي لأن “تكون فضاء متميزاً جامعاً لقدرات المؤسسات العلمية المهتمة بدراسة المجتمعات العربية”، وتهتم بـ”تقديم حلول واقعية وعلمية وذات نجاعة للمجتمعات العربية لتحقيق التنمية داخلها، واستشراف مستقبلها”.

وتوضح المنسقة العامة لـ”الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية”، الدكتورة ماريز يونس لـ”النهار” أن “المواطنة تبقى من المسائل الأشد أهمية في العالم العربي. ففشل قيام مواطنة فعلية في مجتمعاتنا أنتج كل المشاكل التي نشهدها يومياً من أزمات اقتصادية حادة، عمقتها جائحة كورونا، وأزمات اجتماعية وغيرها”.

وتضيف “لقد اختارت الشبكة تناول موضوع المواطنة هذه المرة من زاوية نعتقد أنها تختلف عن سابقاتها. هي زاوية طرح الأسئلة العميقة حول مسببات تعطل إرساء المواطنة في جميع مستوياتها في الوطن العربي”.

وحول الأسباب التي دفعت لإطلاق الشبكة من لبنان، تجيب “لبنان هو البلد الذي يلعب دوراً نشطاً في العالم العربي من حيث احتضانه الأفكار والمشاريع الجامعة لا المفرقة.

هو البلد الذي امتلك نخبة متميزة على طول مسار تاريخه وحضارته وهو الذي احتضن ولا زال العديد من المشروعات التي تسعى للتشبيك والتعاون بين القدرات العلمية بهدف التأسيس لتنمية مستدامة”.

وتختم أن “الخطوات التالية ستركز على مواصلة التشبيك والتعاون مع المؤسسات والمراكز التي تؤمن بأفكار ومبادئ الشبكة. وسننكب على رسم خطة السنة القادمة في المجالات البحثية والإنتاج المعرفي والانطلاق في دراسات مقارنة ليس فقط على المستوى العربي ولكن أيضا بين العربي والدولي”.

 ما تقدم يعيد إثارة سؤال عن مآل التعاونات النظرية بين المؤسسات والأكاديميين العرب، للدفع قدماً وترجمته في الواقع الاجتماعي بداخل قطع الفسيفساء العربية المضعضعة في حروب داخلية وخارجية وانقسامات في  أضيق مكوناتها، وهي لا تنهض وتستمر بدون معالجة مسألة المواطنة، التي تستحق دراسة تمظهراتها في الشارع سياسياً وحقوقياً واجتماعياً وفكرياً. قد تقدم هذه الشبكة فرصة للتفكير بأدوات لإعادة تشكّل الوعي المواطني لمعظم شرائح المجتمع أو المجتمعات العربية انطلاقاً من دراسة الحال، ولكن بشرط العمل على ترميمه.

AR